السيد علي عاشور
273
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
الشام في آخر الزمان [ 397 ] - ابن عساكر قال : أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون المعروف بأبيّ - في كتابه - عن محمد بن علي بن الحسن الحسني ، نا محمد بن عبد اللّه الجعفي ، نا محمد بن عمّار العطار ، نا علي بن محمد بن خبيّة ، نا عمرو بن حمّاد بن طلحة ، نا إسحاق يعني ابن إبراهيم الأزدي ، عن فطر ، عن أبي الطفيل ، عن علي قال : سمعت عليا يقول : إذا قام قائم آل محمّد جمع اللّه له أهل المشرق وأهل المغرب ، فيجتمعون كما يجتمع قزع « 1 » الخريف . فأمّا الرفقاء فمن أهل الكوفة ، وأمّا الأبدال فمن أهل الشام . [ 398 ] - أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن محمّد بن الفضل بن إبراهيم بن قيس ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمونة ، عن معمّر بن يحيى ، عن داود الدجاجي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السّلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ : فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ * فقال : انتظروا الفرج في ثلاث ، فقيل : يا أمير المؤمنين وما هنّ ؟ قال : اختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من خراسان ، والفزعة في شهر رمضان ، فقيل له : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ فقال : أو ما سمعتم قول اللّه عزّ وجلّ في القرآن : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ « 2 » هي آية تخرج الفتاة من خدرها ، وتوقظ النائم ، وتفزع اليقظان « 3 » .
--> ( 1 ) القزع بالتحريك ، قطع من السحاب المتفرّقة ( اللسان : قزع ) . ( 2 ) الشعراء : 4 . ( 3 ) كتاب الغيبة ، باب من علامات قبل قيام القائم : 251 ؛ اثباة الهداة 7 : 421 .